شعر عن لبنان لجبران خليل جبران جميل جداً

شعر عن لبنان لجبران خليل جبران جميل جداً

جوجل بلس

محتويات

    شعر عن لبنان لجبران خليل جبران جميل جداً هذا الطرح الذي سيكون في متناولكم عبر هذا الجمهور، فدولة لبنان واحدة من أجمل البلاد العربية وهذا الجمال التي تظهر به دولة لبنان جعل الكثير من الشعراء والأدباء يتغنون بها وبجمالها وكتابة قصائد وشعر عن لبنان والذين كان من بينهم الشاعر جبران خليل جبران الذي كتب واحدة من أجمل القصائد التي تغنت في دولة لبنان، فهذه الدولة الواقعة في قارة آسيا من ضمن دول الشرق الأوسط، وتضم على أرضها مواطنين من غالبية الديانات من مسلمين ومسيحيين ودروز وعلويين وهو ما جلعها من الدول متعددة الثقافات والسلوكيات التي يتبع كل مواطن سلوكيات ديانته الخاصة به، وعلى الرغم من كون مواطنيها ذات أديان وطباع مختلفة إلا أنهم كانوا على الدوام مجتمعين على حب دولتهم لبنان، بالعودة لموضوعنا الرئيسي وهو شعر عن لبنان تعالوا نقرأ هذه القصيدة الرائعة للشاعر جبران خليل جبران التي كتبت في وصف جمال وروعة لبنان.

     

    شعر عن لبنان لجبران خليل جبران

    هذه القصيدة الرائعة التي كتبها الشاعر جبران خليل جبرلن تُعبر عن مدى حبه وخوفه على لبنان من التمزق والفرقة والتناحر الفكري والطائفي في أوساط اللبنانيين وهو ما دعاه لكتابة شعر عن لبنان يحث فيه اللبنانيين بالحفاظ على أرضهم ووطنهم من النزاعات والفتن الداخلية التي ستطيح بالكل في حال إطلاق يدها وعدم لجمها ووقفها على الفور.

    يا أيهذا الوطن المفدى

    يا أيّهذا الوطن المفدى تلق بشراً وتملّ السعدا

    لم يرجع العيد مريبا إنّما أراب قوم منك ضلوا القصدا

    يا عيد ذكّر من تَناسى أنّنا لم نك من آبقة العبدى

    كنا على الأصفاد أحراراً سوىأنّ الرزايا ألزمتنا حدا

    كنا نجيش من وراء عجزن اكمتوالي الماء لاقى سدا

    حتى تدفقنا إلى غايتنا تدفق الأتي أو أشدا

    وكلّ شعب كاسر قيوده بالحق ما اعتدى ولا تعدّى

    فلم نكن إلا كراماً ظُلموا فاستنصفوا ولم نطش فنردى

    إنّي أحس في الصدور حرجاً يقيمها وفي الزفير صهدا

    إيّاكم الفتنة فهي لو فشتفي أجمات الأسد تُفني الأسدا

    أما رأيتم صدأ السيف وقدغال الفرند ثمّ نال الغمدا

    فلا تفرقوا ولا تنازعواأعداؤنا شوس وليسوا رمدا

    أخاف أن نمكنكم منّا بمايقضي لهم ثأرا ويشفي حقدا

    أو أن نقيم حججا دوامغالهم علينا فنجيء إدا

    قد زعموا الشورى لنا مفسدةعلى صلاحها أقالوا جدا

    وهل أزلنا مستبدا واحداعنا كدعواهم لنستبدا

    دعاة الاستثئار إن لم تنتهوا وترعووا ساء المصير جدا

    بصحة الشورى نصح كلنا فإن أربنا قتلتنا عمدا

    في كل شعب كثرت أجناسهلا شيء كالقسط يصون العقد

    تشاركوا في الحكم واختاروا له خيار كلّ ملة يستدا

    إنّ السراج للذي جاورهأجلى من النجم سنى وأهدى

    تعاونوا ترقوا فإن تنافروا على الحطام لم تصيبوا مجدا

    أغلى تراث في يديكم فاحرصوا من قدر الذخر تفادى الفقد

    دولتنا دولتنا نذكرها بأنفس تدمى عليها وجدا

    الحرة المنجبة الأم التي بالمال تشرى والقلوب تفدى

    اخشوا علينا اليتم منها فلقد أرى أمر اليتم أحلى وردا

    وأنتم يا أمتي أريد كمعند رجائي حكمة ورشدا

    يا أمتي بالعلم ترقون العلى وتكسبون رفعة وحمدا

    بالوفاق تملكون أمركم وتغنمون العيش طلقاً رغدا

    فمن يخالف صابروه إنه لذاهب فراجع لا بدا

    أليس تائباً إلى حياته من لمح الخطب بها قد جدا

    فإن غوى أخو نهى فمهلة حتى يرده نهاه ردا

    متى أرى الشرقي شيئاً واحداً كما أرى الغربي شيئاً فردا

    متى أرانا أمّة توافقت لا مللاً ممتسكات شدا

    كم سبقتنا أمة فاتحدت وأدركت شأنا به معتدا

    قام بنوها كالعماد حولها فبسطوا رواقها ممتدا

    سعت إلى غايتها قصدا علىتثبت فبلغتها قصدا

    تلك لعمري سنة نجا بها من قبل أقوام . . . أن تحدى

    ليأت حرصنا على البقاء أنجدت بنا حال ولا نجدا

    كالطلل الباقي على اقوائه لا عامراً يلفى ولا منهدا

    نصيحتي نظمتها وداً لكم ولو نثرت لم أزدها ودا

    ألفاظها ندية بأدمعي على التلظي والمعاني أندى

    أرسلتها مع الضمير مثلما جاءت وما أفرغت فيها جهدا

    إني أبالي وطني أصدقه وما أبالي للوشاة نقدا

    شعر عن لبنان لبنان يا اسمى المعالي

    قصيدة شعرية قصيرة بإسم ” لبنان يا أسمى المعالي ” والتي كتبها الشعراء في وصف وجمال لبنان وهي ضمن القصائد التي اخترناها لكم في موضوعنا شعر عن لبنان.

    لبنان يا أسمى المعالي

    لبنان في أسمى المعاني لم يزل لأولي القرائح مصدر الإيحاء

    جبل أناف على الجبال بمجده وأناف شاعره على الشعراء

    يا أكرم الإخوان قد أعجزتني عن أن أجيب بما يشاء وفائي

    مهما أجد قولي فليس مكافئا قولاً سموت به على النظراء

    شعر عن لبنان لبنان هل للراسيات كأرزه

    هذه القصيدة الجميلة التي حملت اسم ” لبنان هل للراسيات كأرزه ” على الرغم من قصرها إلا أنها تعتبر من أجمل شعر عن لبنان قدمه لنا الشعراء الذين تناولوا دولة لبنان لإعطائها حقها عليهم كونهم أحد أبناء هذه الدولة.

    لبنان هل للراسيات كأرزه

    لبنان هل للراسيات كأرزه تاج ينضّرها على الآباد

    يا ليت ذاك الأرز كان شعارنابثباته وتواشج الأعضاد

    بسقت بواسقه على قدر فماجهلت وما كانت من المراد

    لو أمعنت صعدا لما ضلعت ولارسخت ولا جلدت لرد نآد

    إن تدهها حمر الصواعق تبتسمفيها النضارة عن لظى وقاد

    وترى الغصون كلّ مخضلمنها تباعث منه وري زناد

    أوقفت تعجب من صنيع الله فيلبنان بين شوامخ ووهاد

    أرأيت أشتات المدارج والقرىمتنوعات الحلي والأبراد

    وكوالح الأصلاد نم نباتهاخلسا عن التحنان في الأصلاد

    والسائمات أقرها في نعمة أخذ الرعاة لها من الاساد

    ترى الخزامى والثمام نشيطةمحمودة الإصدار والإيراد

    شعر عن لبنان لجبران خليل جبران جميل جداً وعدد آخر من الشعراء الذين تناوبوا في كتابة اشعار جميلة عن دولة لبنان والتي اخترناها لكم في مقالنا هذا للتمعن بما فيها من جمال وروعة.

     

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ شعر عن لبنان لجبران خليل جبران جميل جداً:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً