ملخص كتاب رحلتي من الشك الى الايمان pdf

ملخص كتاب رحلتي من الشك الى الايمان pdf

جوجل بلس

محتويات

    كثير من القراء يريدون التعرف على ملخص كتاب رحلتي من الشك الى الايمان pdf، هذا الكتاب الرائع الذي الفه الكاتب الدكتور مصطفى محمود، والذي يقطع الشك باليقين والايام التام بوجود الله عز وجل رب العالمين، حيث يحتوي هذا الكتاب على الكلام الموزون والجميلة الذي يربط حياة الانسان بكل ما فيها وحولها برب العالمين عز وجل، ومن اجل تلخيص كتاب رحلتي من الشك الى اليقين اصبح من الضروري قراءة كامل الكتاب من اجل تلخيصه بالشكل المناسب وبذلك تستطيعون التعرف على هذا الكتاب وما يحتوي من كلمات تعبر عن جمال ودقة الكاتب في كتابة المعلومات في هذا الكتاب الرائع، لذلك سوف اقوم بنشر كامل ملخص كتاب رحلتي من الشك الى الايمان pdf.

    كتاب رحلتي من الشك الى الايمان pdf

    كتاب رحلتي من الشك الى الايمان وهو كتاب فكري قام بتاليفه الدكتور مصطفى محمود عام 1970، وهذا الكتاب يعرض العديد من المواضيع المهمة والتساؤلات الفكرية التي تتعلق بخلق الانسان والعقل والجسد، ويتحدث بشكل تفصيلي عن مسيرته ورحلته من الشك وصولا الى الايمان.

    يتكون الكتاب من ثمانية فصول وهي الفصل الاول يتكلم فيه عن خالقنا الله عز وجل ويتحدث عن الافكار الجدلية حول وجود الخالق وفكرة الوجود والعدم، في الفصل الثاني يتكلم عن الجسد وما يميز الانسان بصفاته مثل البصمة الوراثية، الفصل الثالث عن الروح وتحدث عن الروح وكيف انها مجهولة للانسان، الفصل الرابع يتحدث عن العدل الازل وهو عدل الله المطلق، الفصل الخامس يتحدة عن العذاب والحكمة من العذاب، الفصل السادس يتحدث عن ماذا قالت لي الخلوة، اما الفصل السابع يتحدث عن التوازن الطبيعي، والفصل الثامن والاخير يتحدث فيه عن المسيح الدجال.

    ملخص كتاب رحلتي من الشك الى الايمان pdf كامل

    نضع لكم كامل ملخص كتاب رحلتي من الشك الى الايمان لجميع الفصول الثمانية ويمكنكم متابعة هذا الملخص الكامل لكتاب رحلتي من الشك الى الايمان بصيغة بي دي اف.

    الله عز وجل
    كعادة الكُتّاب الغربيين وباعتبار أن الدكتور مصطفى محمود كان يعيش تقريبًا في مكتبة البلدية بطنطا ليقرأ كتابات فرويد ودارون وأرسطو فقد عانى الدكتور مصطفى محمود كثيرًا من شكوكه في الذات الإلهية وسأل ذلك السؤال السخيف بالنسبة للكثيرين “من خلق الله؟”.

    وبالطبع كان يقابل مصطفى محمود ذلك الطفل في صغره الكثير من اللعنات ممن حوله لأنه يسأل تلك الأسئلة المستفزة والمحسومة من كل من يكبرونه سنًا، وكعادته حاول الدكتور مصطفى محمود باعتباره قارئ للكتابات الغربية كما قلنا أن يحسم تلك القضية بالعلم، وأن يصل للحقيقة من خلال الفيزياء والكيمياء والطب.

    وانتهى الدكتور مصطفى محمود من تلك القضية بحل يرضيه هو إلى حد ما، حيث توصل إلى أن العلم بكل تأكيد لم يتناقض مع الدين ولا الشرع أبدًا، ولكن المشكلة تأتي من أولئك أنصاف المتعلمون والذين لا يتوغلون في العلم لكي يصلوا إلى لُبِه، ويحتاج أيضًا إلى عقل ليس مزهوًا بنفسه.

    الجسد
    والحقيقة أن الدكتور مصطفى محمود في هذا الفصل لم يقدم جديدًا ولم يحسم قضيته ولم يقنعنا فهو فقط قدم تساؤلات من قبيل، “ما العلاقة بين الروح والجسد، ما العلاقة بين العقل والمخ، ما العلاقة بين الذاكرة والتحصيل واستظهار العلوم.

    وللأسف أيضًا بحث عن حل لمشكلاته وتساؤلاته هذه في العلوم البوذية، هو للأسف شغل نفسه بقضايا اختلقها هو مثل الفلاسفة، وتحدث عن الدوافع وعن الغرائز وكيف للإنسان أن يلقبه البعض انه حيوان عاقل، بالرغم من أنه قد يترك فراشه الوثير ويذهب للجهاد مثلًا تاركًا الجنس والغريزة.

    وأعتقد أن الدكتور مصطفى محمود في ذلك الكتاب نقل إلينا فقط فكره المشتت وحيرته المعهودة في تلك الفترة، وتحدث عن الذات والنفس وتعريف كل منهما، حتى انتهى من ذلك الفصل ليصل لثلاثة اسئلة بخصوص الجسد والروح والعقل والنفس والذات، ولم يجيب عنها.

    الروح
    والدكتور مصطفى محمود في هذا الفصل يعرض لآراء المسفسطين والمحللين والرياضيين بما يخص موضوع الروح، والبعض يقول أن الروح هي الفطرة والبعض يقول أنها البداهة والبعض يقول أنها صوتك الداخلي، والبعض يقول أنها أرقى من كل ذلك.

    والدكتور مصطفى محمود يرى أن الروح هي معرفة جاءت إلينا قبل شهادة الميلاد، والحقيقة أيضًا أن الدكتور مصطفى محمود في تلك الفترة لم يستطيع مغادرة ماديته في قياس وبحث الامور، ويكفيه قول الله “وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا”.

    العدل الأزلي
    وانتهى الدكتور مصطفى محمود لنهاية منطقية كان بالأحرى به ألا يُجهِد نفسه لكي يصل إليها، انتهى إلى أن الله عز وجل خلق جميع المخلوقات وركب فيها مسؤولية فطرية تجاه الحلال والحرام، فالقطة التي تسرق قطعة سمك تعلم أنها سارقة.

    والحقيقة ان الدكتور مصطفى محمود يحسب له في نهاية الكتاب أنه وصل لفكرة وهي أنك إذا أردت أن تعبد الله عز وجل حق العبادة فلتعرف أسماءه وصفاته، وإليكم تلك السلسلة الماتعة لمن يريد أن يعرف أسماء وصفات الله عز وجل.

    لماذا العذاب
    وبدأ الدكتور مصطفى محمود عن عذاب الله عز وجل لعباده، وأن بعض المتحذلقين يقولون كيف أن الله يعذبنا وفي نفس الوقت البعض يقول أن الله محبة، ثم يحاول أن يقنعهم ان عذاب الله عز وجل لنا هو من المحبة فأنت حينما يكون لديك ابن تحبه فقد تعاقبه لأنك تحبه.

    والحقيقة أن هذا الكلام غير منضبط لأن الله عز وجل ليس محبة ولكنه هو من خلق المحبة ذاتها، فكيف نلقب الخالق بشيء خلقه، أما بخصوص العذاب فهناك الفرص الكثير للتوبة والله عز وجل كما أن عقابه شديد فهو تواب رحيم غفور، للأسف هي نفس رحلة الحيرة والشتات في هذا الفصل.

    ماذا قالت لي الخلوة
    قالت الخلوة للدكتور مصطفى محمود أن الجميع كاذبون وأنه هناك الكثيرين يتظاهرون بالصدق ولكنهم في الحقيقة غارقون في حيلتهم لكسب الأموال، فذلك الشاب بطل لعبة التنس كيف يخرج لنا وفي يديه سيجارة يدخنها، وكيف يخرج بطل أبطال بطولات العدو لألف متر وفي يديه كأس في أحد الإعلانات التليفزيونية. هو يقول أن خلوته دلته على الفطرة وعلى أن كل أولئك كاذبون ومضللون وهذا حقيقي جدًا وأعتقد أن الدكتور مصطفى محمود لو كان بيننا أو لو كنت معه في تلك المرحلة لأرشدته لكثير من الصادقين والبكائيين والمحبين لله ولكنها المشكلة أن تبحث عن الشيء في غير موضعه.

    التوازن العظيم
    هو باعتباره طبيب مشهور ومرموق وله عيادته التي كان يعالج فيها المرضى بالمجان تجده يحاول أن يصل لله عز وجل ويعرفه بالعلم كعادته، هذه المرة ذهب لرحلات طويلة سواء في الأدغال الاستوائية أو في داخل جسد الإنسان.

    فالدكتور مصطفى محمود كان مغرمًا بالتشريح ويسأل كيف أن دم الإنسان متوازن من حيث عناصره بهذه الدقة الغريبة، كيف أن الدم به مواد من صوديوم وبوتاسيوم وكالسيوم وسكر وكوليسترول، وبولينا، وأي اختلاف بتلك النسب يكون معناه المرض

    المسيخ الدجال
    وهو يسرد ويقول أن الأديان تحكي لنا أن هناك رجل سيأتي في آخر الزمان سيدعى الألوهية سيسير خلفه البشر ويصدقوه، وله قدرات خارقة له عين واحدة يرى بها أقصى الأرض، ويحكي الدكتور مصطفى محمود ويقول أن المسيخ الدجال ظهر بالفعل ألا وهو “العلم المادي”.

    وهو يوافق الكاتب “ليوبولدافايس” والذي قال أن العلم بشكله الأعور والمادي قاد الكثير للتهلكة فكل شخص يتبنى مذهب علمي معين للأسف يرى فقط أنه الأفضل ويغض الطرف عن العلوم والآراء الأخرى وهذا هو العور.

    وأيًا ما كان فالعلم فعلًا للأسف أعور، ويقول الدكتور مصطفى محمود أن العلم فتننا وجعلنا ننسى أن العلم فقط مجرد وسيلة وليس غاية في حد ذاته، فالقطار وسيلة والتليغراف وسيلة والسيارة وسيلة لا ينبغي أن نعبدها ونفتتن بها.

    ملخص كتاب رحلتي من الشك الى الايمان pdf الكامل قمنا بوضعه لكم لجميع الفصول الثمانية التي يتكون منها كتاب رحلتي من الشك الى الايمان بصيغة pdf الكتاب المميز الذي كتبه الدكتور الكاتب مصطفى محمود .

     

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ ملخص كتاب رحلتي من الشك الى الايمان pdf:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً