قصه قصيره عن حسن التعامل مع الخدم

قصه قصيره عن حسن التعامل مع الخدم

جوجل بلس

محتويات

    نعرض لكم قصة جميلة جدا قصيرة عن حسن التعامل مع الخدم، الكثير من المواطنين يلجأون الى استقدام خدم الى بيوتهم لكي يساعدوهم في اتمام اعمال المنزل الكثيرة والمتعبة، ويقوم الخدم بدور مهم في حياة اي اسرة فهم الذين يعدون الطعام اللذيذ وينظفون المنزل بكامله من الاوساخ وكل ما يجلب الامراض، ويقوموا ايضا بالتسوق وشراء المنتجات الضرورية للعيش مثل شراء الخظراوات والفواكه التي ياكلها افراد الاسرة، ونعرض لكم في هذه الجمهورة قصة رائعة عن حسن التعامل مع الخدم الذي يجب ان يمشي عليه كل مواطن يستقبل بعض الخدم في منزله لان الانسانية تطلب منا ذلك وفوق كل هذا فان الاسلام يحثنا على معاملة الناس مهما كانوا باحترام وعدم اهانتهم او جعلهم يتالمون بسبب افعال بعض الاشخاص الاشرار الذين لا توجد في قلوبهم ذرة رحمة، ولقد سمعنا عدة قصص عن بعض قيام بعض العوائل التي تستقبل الخدم بتعذيب وحتى قتل الخدم، والخدم هم بشر مثلنا مثلهم وقد حرم الله قتل النفس التي خلقها الا بالحق.

    قصة قصيرة جميلة عن حسن التعامل مع الخدم: الخادمة فاطمة

    في يوم من الايام كانت هناك عائلة عربية قد قررت ان تستقدم خادمة من اندونيسيا بعد ان تراكمت اعمال المنزل الكثيرة على الام بعد ان تزوجت ابنتهم مؤخرا، مما جعل العائلة بان تقرر باستقدام خادمة لتساعد في اتمام اعمال المنزل المتعبة والمليئة بالارهاق والتي تستمر كامل اليوم بدون توقف، حيث ان الاعمال المنزلية ليس لها حد اقصى تتوقف فيه وتختلف ايضا من يوم الى يوم اخر، حيث ان يوم الجمعة مثلا والذي يكون فيه الجميع يقضون اجازة ممتعة وسعيدة فان الخادمات يكونن مشغولات كثيرا في اعداد الغذاء وغيرها من الامور الاخرى التي تكون مرتبطة بالغذاء والاعمال المنزلية، ونعود الى قصة عن حسن التعامل مع الخدم مع هذه العائلة الطيبة التي تحترم الانسان بحق كما سوف ترون قصتهم الان في الفقرات التالية.

    وقد قدمت الاسرة طلبا الى وزارة العمل الموجودة في هذه الدولة للموافقة على استقدام خادمة جديدة، وقد ساعدتهم وزارة العمل على اختيار الخادمة المناسبة، ثم بعد عدة اسابيع من الاجراءات التي تتبعها اي اسرة تريد ان تحصل على خادمة جديدة، وقد قامت الاسرة بكل الاجراءات القانونية وقد وصلت خادمة من اندونيسيا تمتاز بالجمال وطيبة الاخلاق الى الاسرة التي سوف تبدا العمل معها. تابعوا قصة جميلة عن حسن التعامل مع الخدم.

    وصول الخادمة الى مكان عملها في منزل ابو حمد

    لقد بدات الخادمة بنشاط بالعمل في اتمام الاعمال المنزلية في منزل اسرة ابو حمد بكل نشاط وحيوية، وكان عمر الخادمة الاندونيسية 30 سنة اي انها مازالت شابة وفي مقتبل عمرها وهي متزوجة ولكنها تركت زوجها بعد ان اضطرت هي وزوجها الى ان تسافر من اجل العمل حيث ان عائلتها واسرتها فقيرة جدا ولولا ضيق الحال لما سافرت، وقد قررت ان تسافر الى خارج بلادها والدموع على خدها ويملأ الحزن قلبها لانها سوف تترك زوجها وابنها الذي يدرس في الصف الثاني الابتدائي، وقد تأثر الابن كثيرا بفراق والدته ولكنها وعدته بانها سوف تجلب له كل ما يحلم به وقد اوصته بان يحرص على دراسته ومراجعة دروسه يوميا حتى يحصل على مستقبل سعيد.

    وبعد مرور شهر من وصول الخادمة الاندونسية فاطمة التي تركت زوجها وابنها على نار فراقها الى منزل ابو حميد، وكانت تعمل كل ما هو مطلوب منها بدون ان تسال لماذا او تردد. وقد اعجبت اسرة ابو حمد من عمل الخادمة الاندونسية وعبرت ام حمد عن اعجابها الشديد بالعمل التي تقوم به فاطمة، وكانت عائلة ابو حمد تعامل فاطمة كانها فرد من افراد عائلتها وهذا الشيء جعل فاطمة تفعل كل ما في وسعها وبضمير صادق لمساعدة هذه العائلة في اتمام كل الاعمال المنزلية من تنظيف المنزل الى غسيل الاواني وغسل الملابس وغيرها من الامور المنزلية. وقد ارتاحت ام حمد كثيرا بعد ان اتت فاطمة، ولكن وجود خادمة في المنزل لم يمنعها من القيام ببعض الاعمال المنزلية البسيطة لكي تساعد فاطمة حيث ان ام حمد كانت امراة جيدة ولديها قلب طيب ولم ترمي كل الحمل على فاطمة بل كانت تقوم ببعض الاعمال لكي تسمح لفاطمة بالحصول على بعض الوقت لكي تستطيع التحدث مع عائلتها وابنها وامها المريضة كذالك.

    وكانت ام فاطمة تعاني من مرض في القلب يمنعها من التحرك كثيرا او التعب والا فانها تعرض حياتها للخطر. وكانت فاطمة سعيدة جدا بهذه العائلة التي كانت لا تلقي عليها احمالا كثيرة وكانت عائلة ابو حمد ايضا تشكرها باستمرار على عملها حتى وان لم يكن المطلوب ولكنها كانت تمدح فاطمة باستمرار وتخبرها بما يتوجب عليها عمله بكل هدوء واحترام، وليس هذا فحسب بل كانت عائلة حمد تعطي بعض المال الاضافي للخادمة فاطمة، وكانت تدخر هذا المال حيث انها كانت تجمع مالا اكثر من باقي الخادمات اللاتي يعملن في بيوت اخرى.

    ازدياد حدة مرض ام فاطمة

    وفي يوم من الايام تلقت فاطمة اتصالا على هاتفها بينما هي تعمل في المطبخ وتقوم بغسل الاواني التي كانت عائلة ابو حمد قد استخدمتها لاكل طعام الغذاء، وفي ذلك اليوم كانت فاطمة سعيدة باشعة الشمس التي كانت تدخل المطبخ من الشباك، وكانت تقوم بعملها وهي نشيطة بمساعدة ام حمد، وكان هذا الهاتف هدية قدمتها عائلة ابو حمد الى فاطمة تعبيرا منها عن شكرها وتقديرها لما ما تقوم به فاطمة بعد مرور سنة على عملها في منزل ابو حمد، وعندما ردت فاطمة على هاتفها، سالها زوجها عن حالها واجابت فاطمة بانها بخير وانها جمعت مبلغا جيدا وقالت وهي متحمسة وسعيدة لزوجها بانها تفكر في عمل مشروع مربح عندما تعود الى بلدها اندونيسيا مع زوجها وابنها، ولكن زوجها ضل صامتا لم يتحدث، ثم قالت فاطمة هل مازلت معي على الخط فرد زوجها بسوط محبط ويائس نعم، ثم شعرت فاطمة ان هناك خطبا ما وسالته ماذا هناك وهي مفزوعة ثم قالت هل امي اصابها مكروه، فرد عليها زوجها نعم ان الامر يتعلق بامك وقال ان حالتها صعبة جدا وتم نقلها الى المستشفى وقال الاطباء لهم انه يجب اجراء عملية باسرع وقت ممكن والا سوف تفقد حياته. وبالمناسبة كان عمر امها 60 سنة.

    تابعوا قصة قصيرة عن حسن التعامل مع الخدم.

    ولم تكن فاطمة تضع هذا في الحسبان وقد شعرت بحزن شديد على امها، وبدات الدموع تنزل من عينيها مما جعل عائلة ابو حمد تسالها ما الامر، واخبرتهم فاطمة بالقصة وقالت فاطمة انها مضطرة الى ارسال كل المال الذي جمعته من عملها الى اندونيسيا لكي يتم دفع ثمن العملية الجراحية التي تحتاجها امها بشكل عاجل، واضافت فاطمة وابتسامة صغيرة مرسومة على شفتيها بالرغم من انها تشعر بالحزن لحسن الحظ ان المبلغ الذي جمعته خلال الخمس السنوات الماضية يكفي لاجراء العملية، ولكنها لن تستطيع ان تحقق حلمها بان تبني مشروع مربح في بلدها حيث انها كانت تحلم ببناء مطعم كبير وجميل وراقي في قريتها التي تطل على البحر للماكولات البحرية وكانت تحلم بانه سوف يجذب الكثير من السياح، وايضا لن تستطيع فاطمة من ان تحقق حلم ابنها التي وعدته بانها سوف تشتري له كل مايريده اذا دفعت المبلغ الذي بحوزتها، وكانت هذه السنة هي اخر سنة في عقد عملها وتطلب السلطات من العمال الاجانت ان يغادرو البلاد فورا في حال انتهاء عقد العمل.

    تعامل اسرة ابو حمد مع مرض ام فاطمة

    بعد استمعت عائلة ابو حمد الى قصة فاطمة تأثروا كثيرا بها وقد حزنوا كثيرا على الوضع التي هي فيه، وقد قالت ام حمد لزوجها يجب علينا ان نساعدها، وكانت عائلة ابو حمد غنية وتعمل في تجارة الاجهزة الكهربائية على مستوى كبير وكانت تجني الكثير من الارباح، لقد كان ابو حمد متعاطفا كثيرا مع فاطمة وبعد يوم وعندما كانت فاطمة على وشك ان تخرج ومعها المبلغ الذي جمعته طيلة الخمس سنوات وهي حزينة جدا، اوقفها ابو حمد وقال لها بكل حزم انه سوف يتكفل بعلاج امها، ثم التفتت فاطمة الى ابو حمد مندهشة ولم تعرف ماذا تحكي، ثم قال ابو حمد وهو ينظر اليها نعم ساتكفل بعلاج امك، وبعدها غمرت السعادة فاطمة وشكرته كثيرا على كرمه، وذهب ابو حمد الى البنك وارسل المال. ووافق المستشفى بعد ذلك على عمل العملية لام فاطمة وبعد عدة ساعات من اجراء العملية تم اعلان نجاحها، ليتصل زوجها ويخبرها بان عملية امها نجحت وهي الان بافضل حال، وفرحت فاطمة كثيرا لدرجة لا توصف وذهب الى ابو حمد لتشكره كثير مرة اخرى على مساعدته لها وقالت له انها لن تنسى ابدا معروفه، واضافت فاطمة انها كانت تسمع دائما في بلدها عن القصص الحزينة عن القصوة في معاملة الخدم هنا ولكنها ادركت ان هذه كانت مجرد حالات نادرة الحدوث وان معظم القصص، وعرفت فاطمة الكرم الحقيقي والاخلاق الطيبة والحميدة التي يتميز به العرب الحقيقيين.

    رجوع فاطمة الى بلدها

    وبعد شهرين من اعلان نجاح عملية امها، عادت فاطمة الى بلدها اندونيسيا بعد ان انتهى عقدها الذي كان لمدة خمس سنوات وهي تحمل مبلغا كبيرا في يديها، وقد ودعت عائلة ابو حمد بكل حزن فاطمة التي كانت ايضا تبكي على فراق اسرة ابو حمد التي وجدت عندهم المعاملة الحسنة والطيبة، ولقد تبادلت فاطمة مع عائلة ابو حمد الهدايا التذكارية وهم في حالة حزن. وتمنوا لبعضهما التوفيق والسعادة في الحياة. وبعد ذلك ذهبت فاطمة للصعود الى الطائرة متوجهة الى بلدها وهي سعيدة لعودتها حيث انها كانت متشوقة جدا لرؤية زوجها وابنها وامها. وفي نفس الوقت كانت حزينة لتركها عائلة ابو حمد الطيبة التي كانت رمزا للعائلة العربية الاصيلة.

    ووصلت فاطمة الى بلدها وكان في انتظارها اهلها في المطار الذين استقبلوها بدموع الفرحة، وبعد فترة قصيرة من وصولها كانت فاطمة قد نجحت في تحقيق حلمها بانشاء مطعم كبير وقد جذب المطعم الكثير من الزبائن والسياح، وكانت ام فاطمة ايضا تساعدها في اعمال المطعم وقد حصل ابنها ايضا على درجات عالية في المدرسة وخصوصا بعد ان وصلت امه اليه، وكان زوجها ايضا سعيدا وكان يقوم بشراء كل مايحتاجه المطعم من مواد غذائية وغيرها، ومازالت فاطمة كلما جلست مع اناس في اندونيسيا تتحدث معهم عن حسن المعاملة والاخلاق الطيبة التي يتمتع بها العرب وتقول لهم ان ما يسعوه من قصص عن المعاملة السيئة هي فقط مجر حالات قليلة جدا. ومازالت فاطمة الى اليوم تتواصل مع عائلة ابو حمد ليطمئنوا على بعضهم البعض وقد دعتهم فاطمة عائلة ابو حمد الى زيارتها لانها مشتاقة اليهم كثيرة، ومن ناحية اخرى استقبلت عائلة او حمد الطيبة خادمة جديدة بعد عدة اشهر من رحيل فاطمة.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ قصه قصيره عن حسن التعامل مع الخدم:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً