موضوع عن القيود الاجتماعية حول عمل الشباب قصير

موضوع عن القيود الاجتماعية حول عمل الشباب قصير

جوجل بلس

محتويات

    لكم ولنا ولكل من كان يبحث عن آلية ليكتب من خلالها موضوع عن القيود الاجتماعية حول عمل الشباب قصير نعلمكم أن السطور الدنيا في هذا الموضوع تكشف وبشكل علمي وبشكل دقيق كيف يمكن للقيود الاجتماعية أن تكون عقبة أمام عمل الشباب في العديد من البلدان، ولا أحد يجهل أن ظروف العمل في السودان والصومال هي ذاتها بالمملكة العربية السعودية وفي دولة قطر، على اي حال موقع “وطن” أخذ على عاتقه مهمة التقديم لكل التفاصيل هذه التي استرعت اهتمامنا ونحن نعلم ما فيها من اهمية لكم ولكل الساعين للحصول على اقتباسات ومحطات من هذا الموضوع وهو “موضوع عن القيود الاجتماعية حول عمل الشباب قصير”.

    القيود الاجتماعية حول عمل الشباب

    الوضع السيء التي تعيشه المنطقة العربية فرض قيود كثيرة على عمل فئة الشباب، فلو نظرنا نظرة سريعة إلى الأعمال التي يعمل بها الشباب بشكل عام سنجدها متواضعة، هذا كان الجوهر فهذه الأعمال مرفوضة من قبل المجتمع الذي أوجد في نفسه الكبرياء والحلم والهدف كذلك بالوصول إلى عمل خاص بالشباب يتمثل بلباس البدلة الرسمية والحقيبة الوظيفية.

    يُوعَز إلى العديد من الأفراد التكلف بالبحث عن عملٍ ما في ظل الظروف القاسية جداً التي يعشيها الأفراد في منطقتنا العربية، وفي هذه الحالة لن يجد عمل ما راقي فيُجبراً قسراً وكُرهاً للعمل في أي عمل آخر فيكون بذلك قد فتح على نفسه أبواب اللوم من المجتمع الذي يعيش فيه ويصبح بين ضحية وأخرى متنقل، ولا نخفي أن النظرة السوداوية يتحمل الشاب بعضاً منها خاصة وأن معظم فئة الشباب هي فئة غير متعلمة، فلا يعقل أن يبحث عن وظيفة تحتاج إلى شهادة علمية ومؤهلات أكاديمية.

    اما عن طريقة البحث عن عمل فالجدير ذكره أن عمل الشباب في المنطقة العربية يكاد يكون خالي القيود، فأي شاب يرغب بالعمل بإمكانه الذهاب إلى أي مكان يطرح العمل ويقدم نفسه على أنه يريد العمل وما شابه، ولكن هذا قد يكون نادر جداً في بعض المجتمعات القليلة في الوطن العربي والتي لا تعتمد على هذا النوع في استقطاب العاملين.

    استوقفنا للحظة مجموعة من العقبات الاجتماعية التي تلحق بالفرد الشاب والتي تجعل من نفسها سد منيع للحيلولة دون عمل الشاب في أي عمل قد يوافق رئيسه عليه، السبب في هذا يعود إلى عدة نقاط منها:

    • الاستهتار والاستهزاء بالعمل البسيط الذي قد يجمع منه المال القليل مقابل عدد الساعات الكبير الذي يقضيه مقابله.
    • الإعتراض من قِبل المجتمع عن أي فرصة العمل بحجة أن هناك عبارة تقول “أنت إبن فلان ما تشتغل المفروض بتاتاً”.
    • الإعتراض من قِبل الأهل للشاب بأن يبحث عن عمل أو أن يدخل فعلياً به بحجة أنه الإبن المدلل ويستحق أن يكون مرتاحاً.
    • دخول اكثير من فئة الشباب ضمن بوتقة الترفيه الزائد برفقة العائلة والأهل كالسفر المستمر.
    • قيام العديد من المجتمعات بالبحث عن يد عاملة خارجية كما هو الحال في البلاد الخليجية ويكون هذا على حساب المواطنين الذين لا يستطيعون أن يتقدموا للحاق بوظائف العمل الشاغرة.

    موقع “وطن” وفي نهاية هذا الموضوع يطلب منكم أن تكونوا أوفياء وقادرين على الاستفادة الفعلية مما صغناه سابقاً والذي كان تحت مظلة “موضوع عن القيود الاجتماعية حول عمل الشباب قصير” فقد استرعى هذا الموضوع اهتمامنا بشكل كبير وأصبحنا نتحدث به بشكل مستفيد، وكي نكون يافعين لمجتمعنا علينا ان نغير النظرة التي ترى الشاب محل فراغ عن العمل وإعراض وأن نبنى نظرة تقول ان العمل مهما كان يبقى أفضل من الجلوس بدونه.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع عن القيود الاجتماعية حول عمل الشباب قصير:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً