موضوع تعبير عن عظماء الانسانية

موضوع تعبير عن عظماء الانسانية

جوجل بلس

محتويات

    اليكم موضوع تعبير عن عظماء الانسانية , حيث خلق الله الإنسان وكرّمه على سائر المخلوقات بأن ميّزه بالعقل، واستطاع الإنسان استغلال عقله من أجل تحسين ظروف حياته وتطوير الحياة وتسهيلها، ومع تعاقب السنوات برزت أسماء لشخصيات حاولت تغيير مجرى التاريخ ومسار الحياة الانسانية، بعضهم كان تأثيرهم إيجابي على البشرية وعاد بالنفع والفائدة على الأرض والإنسان، وبعضهم كان له تأثير سلبي على البشرية فأضرّ بالأرض والإنسان  مثل : اختراع القنبلة الذرية .

    يعتبر الطبيب ابن البيطار من عظماء الإنسانية، والذي كان له دور إيجابي على البشرية، وعمل على خدمة الإنسان في مجاله .

    هو أبو محمد ضياء الدين عبد الله بن أحمد بن البيطار، الملقب بـ المالقي الاندلسي، يعتبر ابن البيطار طبيب أعشاب، ومن أبرز علماء النبات عند العرب، ولد ابن البيطار في أواخر القرن السادس الهجري، وتلقى العلم على يد أبي العباس الأندلسي، الذي كاين يجمع النباتات من أجل دراستها وتصنيفها في منطقة اشبيلية .

    تنقل ابن البيطار في مطلع شبابه، حيث سافر إلى بلاد المغرب العربي، فجاب تونس والجزائر ومراكش معشباً ودارساً، وقد تجاوز ذلك وصولاً إلى بلاد الأغارقة ” اليونان ” وأقصى بلاد الروم، حيث كان يأخذ من علماء النباتات في تلك البلاد .

    استقر به الترحال في مصر، حيث كان على اتصال بخدمة الملك الأيوبي الكامل الذي أمر بتعيين ابن البيطار بمنصب رئيس العشابين وأصحاب البسطات، كما اعتمد عليه في الأدوية المفردة والحشائش، ثم عمل على خدمه ابنه الملك الصالح نجم الدين صاحب دمشق، وفي دمشق قام ابن البيطار بجولات في مختلف مناطق بلاد الشام والأناضول، فيجمع الأعشاب ويدرسها بشكل جيد، وفي تلك الفترة اتصل به ابن أبي أصيبعة صاحب ” طبقات الأطباء ” ، فاستطلع معه الكثير من النباتات في أماكنها بظاهر دمشق،  وقاما بمطالعة تفاسير الأدوية كتاب ديسقوريدس، حيث قال ابن أبي أصيبعة : ” فكنت آخذ من غزارة علمه ودرايته شيئاً كثيراً، وكان لا يذكر دواء إلا ويعين في أي مكان هو من كتاب  ديسقوريدس وجالينوس، وفي أي عدد هو من الأدوية المذكورة في تلك الجمهورة”.

    ومن أبرز المصنفات التي تركها ابن البيطار إرثاً علمياً للبشرية جمعاء : كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية وهذا الكتاب مشهور بمفردات ابن البيطار، وقد أطلق عليه ابن أبي أصيبعة اسم ” كتاب الجامع في الأدوية المفردة ” لأنه بمثابة مجموعة من العلاجات البسيطة المستوحاة من عناصر الطبيعة، وذد تم ترجمة الكتاب وطباعته .

    وكذلك كتاب ” المغني في الأدوية المفردة ” حيث يتطرق هذا الكتاب إلى الأعضاء واحداً واحداً، ويذكر طرق علاجها باستخدام العقاقير. كما ترك ابن البيطار مؤلفات أخرى، أبرزها : كتاب الأفعال الغريبة، و كتاب الخواص العجيبة، وكتاب الإبانة والإعلام على ما في المنهاج من الخلل والأوهام.
    وفي وصف ابن البيطار، جاء على لسان ابن أبي أصيبعة، أنه كان صاحب أخلاق سامية، ومروءة كاملة، وعلم غزير.

    وقد تمتع ابن البيطار بقوة ذاكرة عجيبة، وقد أعانته ذاكرته القوية على تصنيف الأدوية التي درسها وقرأ عنها، واستخلص من النباتات العديد من العقاقير  فلم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا طبقها، بعد دراسة وتحقيقات طويلة. وعنه يقول ماكس مايرهوف: أنه أعظم كاتب عربي ظهر في علم النبات.

    وقد توفي ابن البيطار سنة 646 هـ بدمشق في الشام .

    كنا قد كتبنا لكم موضوع تعبير عن عظماء الانسانية , كما تجدون العديد من المواضيع والبحوث عن عظيم من عظماء الانسانية والذين قدموا خدمات جليلة باكتشافاتهم وعلمهم تجدونها في قسم التعليم الموجود على وطن نتمنى ان تنال على اعجابكم.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير عن عظماء الانسانية:

    تعليقات الزوار

    • تسنيم 11:32 م

      شكككككككككككككككككرا علي هدا موضوع

    • هديل 9:01 م

      شكرا جزيلا على هذا لموضوع

    • اسلام 1:36 م

      انهم حقيقة

    • اسلام 1:35 م

      ان

    اترك تعليقاً