مقالة عن اهمية مساعدة الملهوف ذي الحاجة

مقالة عن اهمية مساعدة الملهوف ذي الحاجة

جوجل بلس

محتويات

    مقالة عن اهمية مساعدة الملهوف ذي الحاجة مُناسبة لجميع المراحل الدراسية، تشمل على العناصر والأفكار، نُقدمها لكم عبر قسم التعليم بموسوعة الجمهور، حيث تُعتبر مساعدة الملهوف ذو الحاجة من أقرب الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى، وهي بمنزلة الصدقة التي تُكسب صاحبها الأجر والثواب، ومساعدة الملهوف والضعفاء والفقراء هي من صفات المروءة والشجاعة والكرم، والأخلاق الحميدة، وهي صفات تجتمع في الإنسان المؤمن الذي يحمل في قلبه إيماناً قوياً، والمؤمن الذي يبحث عن الأعمال التي تدر عليه الأجر العظيم، طمعاً في كرم الله وثوابه.

    وكثيرة هي المِحن والظروف والإبتلاءات التي يتعرض لها المسلمون خصوصاً في هذه الأيام، التي نرى فيها العجاب، وللأسف فقد وصل بنا الحال على أكل حقوق بعضنا البعض، وحسد من هم أفضل منا علماً ومالاً، وأصبحت الألسن طليقة في الزم والشتم، وصار الظلم سلعة سهلة، وماتت الضمائر الحية إلا من رحم ربي، ولعل كثير من الضعفاء والملهوفين كان سبب ما وصلوا إليه من حالة إجتماعية ومادية ونفسية سلبية، هي بفعل البشر، فقست عليهم القلوب وغضت الأبصار عنهم، وأصبح السؤال عن حالهم ووضعهم غائباً، ويشبه ذلك الناظر الذي يُقنع نفسه بأنه لم يرى ولم يسمع، بل أصبحت المشاعر ميتة لا ترتجف على حال الضعيف، ولو داخلياً، فلا يتأثر أحد أو يحرك نفسه مما حُرم منه الملهوف.

    وتقديم المُساعدة للملهوفين والضُعفاء والمُحتاجين وإعانتهم، تحتاج إلى أشخاص تتوافر فيهم عوامل الخلق الإسلامي الأصيل، الذي لا يتغير مهما تغيرت الظروف، يضعون مخافة الله بين أعينهم، ويحسبون حساباً للآخرة، ويعرفون أن الدينا هي حياة مؤقتة وفانية، فلا رغد ولا هناء إلا بالحياة الآخرة، التي يُكافأنا الله بها على أعمالنا، فإما أن نخلد في جنان الخلد، أو ينتهي بنا المصير إلى النار، وكم هو غائب هذا الفكر عن عقول البشر في هذه الأيام، بل إن من يُنادي بهذا الفكر، ويغرسه في عقول البشر، ويُدرسه، أصبح هو اليوم الذي يأكل الضعفاء ويظلم الناس .

    مساعدة وإعانة الملهوف تقتضيه النفس التي تتحلى بالمروءة والشجاعة والإخوة الصادقة، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول الخير فيتا وفي أمتي إلى يوم الدين، لذا الدنيا ممتلأة بالخير فلا نفقد الأمل، والله سبحانه وتعالى أوجد مثل هؤلاء الأشخاص لمساعدة الفقراء والمُحتاجين، وينصرهم بهم، حيث كانت حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، خير مثال نقتدي به ولا سيما في تقديم العون والمساعدة للمحتاجين وإغاثة الملهوفين، وقد عرف النبي عليه الصلاة والسلام بذلك قبل بعثته وهذا ما أكدته أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، فكان يُغيث الناس ويفرحهم ويخلصهم من شدتهم ومحنتهم ويُعينهم على فكاك شدائدهم.

    وقد حثنا الإسلام على تقديم العون  للملهوفين والمُحتاجين، وجعله من أعمال الخير والبركة التي يتنافس عليها الطامعين في أجر وثواب الله عز وجل، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم ” من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته”.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ مقالة عن اهمية مساعدة الملهوف ذي الحاجة:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً