حكم الاحتفال بعيد الام في الاسلام

حكم الاحتفال بعيد الام في الاسلام

جوجل بلس

محتويات

    حكم الاحتفال بعيد الام في الاسلام، يحتفل العديد من الشعوب بما يسمى بعيد الأم، وهي أحد المناسبات السعيدة التي تم علينا في الحادي عشر من شهر مارس من كل عام، وبهذا اليوم العظيم يباشر العديد من الأشخاص في شراء الهدايا بمختلف أشكالها، لأهدائها لأمهاتنا بمناسبة حلول عيد الأم، وبهذا العيد تسعد الكثير من الأمهات بحلوله، حيث يقترب بهذا اليوم الأبناء بصحبه من يحبون من أفراد العائلة، حاملين بين أيديهم أجمل الهدايا الرائعة، ولكن ربما يعد عيد الأم من المناسبات التي حرمت علينا كمسلمين، ولكن جمهور العلماء أحل ذلك، وفي هذا الجمهور سنتعرف علي الحكم الشرعي بخصوص حكم الاحتفال بعيد الام في الاسلام.

    حكم الاحتفال بعيد الام ابن باز

    يصادف عيد الأم هذا العام الحادي والعشرون من شهر مارس من كل عام، وهذا اليوم السعيد يسعد الكثير من الأشخاص بقدومه، بالإضافة الي أن العديد من الشعوب العربية يحتفلون لحلول هذه المناسبة الجميلة، وكما تحدثنا في بداية مقالنا ان هذا اليوم أحد أجمل الأيام التي تمر علينا، ولكننا ننوه بأن جمهور العلما حرم الإحتفال بهذا اليوم، وذلك لأن الأمر يجب الإحتفال بها كل يوم، ولا يوجد في ديننا الحنيف مناسبة مثل هذه المناسبة، فأعياد المسلمين أثنان فقط، وهما عيد الفطر السعيد الذي يمر علينا بعد إنتهاء الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك، والعيد الثاني هو عيد الأضحى المبارك وهو العيد الأكبر عند المسلمين.

    الاحتفال بعيد الام حلال ام حرام

    بينما يعد الإحتفال بعيد الأم، أحد المناسبات السعيدة التي تمر علينا، ولكن الإحتفال بهذا اليوم بطريقة لا تخالف الشرع والضوابط الإسلامية فلا بأس به، والله تعالى أعلى وأعلم، ولكن تيقد عزيزي القارئ بأن الام يجب علينا الإحتفال بوجودها كل يوم، ولا يوجد ما يسمى بعيد الأم، وكل يوم تحيي به الأم فهو عيد، وتقديرها والإحتفال بها بطريقة صامته هو الأجدر بالفعل، وفي هذا المقام لا يسعنى القول الا ان الأم من أعظم الشخصيات في حياتنا ومهما تحدثنا عن امهاتنا لا يمكن لنا أن نوفيها حقها علينا.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ حكم الاحتفال بعيد الام في الاسلام:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً