بحث عن راس السنة الميلادية 2018

بحث عن راس السنة الميلادية 2018

جوجل بلس

محتويات

    يَحتفِل المَلايين مِنَ الأشخَاص فِي جميع أنحَاء العَالم براس السنة الميلادية مِن كُلّ عَام، واليَوم سَوف نُقدّم بحث عن راس السنة الميلادية 2019، حيثُ يُصادِف هَذا اليَوم الأوّل مِن شَهر يناير 2019، والذِي تُعلن فِيه جَميع الدّول الأوروبية والعربية إجازة رَسميّة، مِن أجل الإحتفالات التِي تَتمثّل بِالألعاب النّارية والشّموع والأضواء، وهُناك الكثِير مِنَ المَظاهِر الإحتفاليّة فِي العَالم أجمع، وفِيه يَكُون يوم عِيد، حَيثُ يُهنّئ الجَمِيع بَعضهم البَعض، والكَثِير مِن الطُّلاب يَبحثُون عَن أهمّ الأبحَاث حَول راس السنة، ويبحَثُون دومََا عَن التمَيّز، لِذَلك اليَوم سَوف نَطرح لكُم بحث عن راس السنة الميلادية 2019.

    ماهو عيد الميلاد

    تبداء لَيلة راس السنة الميلادية من كل عام في ليلة 31 ديسمبر مِن نِهايَة العَام، ويحتفل فيها العالم اجمعي فهذه الليلة هي آخر يَوم فِي السّنة المِيلاديّة في التقويم الغريغوري، واليَوم الذي يليه هو يوم رأس السنة في الكثير من دول العالم، فإنّ حَدث ليلة رأس السنة يتمّ إحياؤه بِالتقاء النّاس فِي احتِفَالات ذات أشكال مُختلفَة سَواء بِالرّقص أو مُشاهدة الألعاب النارية، وهو حَدث مُشترك فِي أغلب بلدان العَالم.

    فالكثير من الدول تحتفل وتتميز في إحتِفَالات مُدن العَالم فِي لَيلة راس السنة بِقُدوم العَام الجَدِيد لا تَحدُث فِي وَقت واحِد، وإنّما تَنطلِق مَع دقّات السّاعة مِن أقصَى الشّرق إلى أقصى الغرب، مُرورًا بِأوروبا والشّرق الأوسط، وفِي المُدن الشّرقِيّة والغَربيّة تَختلِف عَادات الإحتفال بين مدينة وأُخرى، ولكنّها تَتّفِق فِي صِيغة واحِدة وهي الإحتِفَال عَبر عُروض الألعاب النارية.

    وفِيما أنّ جُزر ككريباتي وساموا أوّل المُحتفِلين، فإنّ جُزر هاواي هي آخر المناطق احتفالاً بهذه المناسبة، وتَشتهِر سيدني بأنها أول مدينة كبرى تستقبل العام الجديد وتنتقل أخبار احتفالاتها وصور ألعابها النارية إلى مدن العالم الأخرى التي تكون على وشك الاحتفال هي الأخرى بنهاية عام وحلول عام جديد.

    مظاهر الاحتفال برأس السنة الميلادية

    يَحتفِل العَالم كُل بِداية سَنة مِيلاديّة برأس السّنة، وتَنتشِر مَظاهر الإحتفال بِشكلِِ كَبير على مستوى العالم، فكُل دولة لها مظهر خاص من مظاهر الإحتفال برأس السنة الميلادية، حيثُ هُناك مِن النّاس مَن يجتمِع فِي مَكان مَشهُور ويرقصون على أنغام الموسيقى، ويُطلقون الألعاب النّارية، ويشعلون الشّموع، كَما هُناك العَدِيد مِنَ الدّول التي تَعتبِر هَذا الحدث خاص من أجل التّميّز بَين الدّول وجَذب السياح إليها، والتي تكون حديث العالم في مظهرها الاحتفالي المُميّز، فاحتِفَالات بلدان العالم بقدوم العام الجديد لا تَحدُث في وقت واحد وإنّما تنطلق مع دقات الساعة من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب مرورًا بأوروبا والشرق الأوسط، وتعتبر “جزر ككريباتي وساموا” من أول المحتفلين بـ” ليلة رأس السنة الميلادية”، بينما تكون “جزر هاواي” آخر المناطق احتفالاً بهذه المناسبة. فيما تشتهر سيدني بأنها أوّل مدينة كبرى تستقبل بـ” ليلة رأس السنة الميلادية”، وتنتقل أخبار احتفالاتها وصور ألعابها النارية إلى مدن العالم الأخرى التي تكون على وشك الاحتفال هي الأخرى بنهاية عام وحلول عام جديد ،تحظى الألعاب النارية فى احتفالات عشية رأس السنة بـ “فرانكفورت” الالمانية بشعبية كبيرة، سواء مع الأفراد أو من خلال العروض التي تقيمها البلدية الكبيرة.

    مظاهر الاحتفال في أوروبا

    • الدنمارك 
      فالدنمارك تَتميّز في احتفالاتها كُل عَام برأس السنة فَهذِه الليلة من 31/12 من كل عام ترتبط ليلة رأس السنة في الدنمارك مع العائلة والأصدقاء، ويتم تحضير وجبة عشاء خاصة بهذه الليلة جنبًا إلى جنب مع الشمبانيا من الأطباق التقليدية في هذه الليلة اللفت المطهي ولحم الخنزير.
      يتمّ بَث حَدثين تَقليديين عَلى التلفزيون والإذاعة الدنماركية في 31 ديسمبر: رسالة السنة الجديدة من قبل مارغريت الثانية ملكة الدنمارك، وذلك في تمام الساعة 18:00، والعروض التي تُقام في كوبنهاغن فِي مُنتصف الليل، حيثُ يجتمع آلالاف مِن الناس معًا في ساحة Rådhuspladsen، وتكون ذروة الإحتفال مع اطلاق الألعاب النارية ورنين أجراس برج تاون هول في مُنتصف الليل.
    •  فرنسا
      فَرنسا مِن الدّول التِي تَشتهِر دومََا بأجمَل الإحتِفَالات عَلى مُستوى العالم، حيثُ تُسمّى ليلة رأس السنة في فرنسا ليلة القِدّيس سيلفستر، وعادًة ما يحتفل مع وليمة خاصة في المناسبة، يتضمّن هذا العيد عادة الأطباق الخاصة بما في ذلك كبد الأوز، والمأكولات البحرية مثل المحار، وشرب الشمبانيا، الإحتفال يمكن أن يكون عشاء مع العائلة والأصدقاء أو في حفلات خاصة بالمناسبة.
    • ألمانيا 
      ألمانيا دومََا تَكُون مِن الدول التي تتميّز فِي احتفالاتها في رأس السنة الميلادية،  فَمع كُل عام جديد يطلق على ليلة رأس السنة الجديدة ليلة القديس سيلفستر، تحظى الألعاب النارية بشعبية كبيرة، سواء مع الأفراد أو من خلال العروض التي تقيمها البلدية الكبيرة، في كل عام تستضيف مدينة برلين واحدة من أكبر احتفالات ليلة رأس السنة الجديدة في كل أوروبا، إذ يحضره أكثر من مليون شخص، النقطة المحورية هي بوابة براندنبورغ، حيث تتركز الألعاب النارية عند منتصف الليل منذ عام 1972، تبثت العديد من محطات التلفزيون الألمانية برامج خاصة بالحدث يتخللها عروص مسرحية وكوميدية.
    • اليونان
      من الدّول التِي تَهتمّ دَومََا بِتَقاليدها فِي الإحتفالات والمناسبات العالميّة، حيث لدى اليونان العديد من التقاليد العريقة بِمُناسبة عَشيّة رأس السنة خِلال النّهار، يقوم الأطفال بالغناء والتّراتِيل بِمُناسبة العام الجديد، ومن ثم يتم اعطاء الأطفال بعض من المال. ثم تقام وجبة العشاء التقليدية العائلية، في المساء يقوم الناس الناس بطهي فطيرة اسمها ” فطيرة بيل “، وهي كعكة بنكهة اللوز، عندما منتصف الليل، تقوم الأسر بالعد التنازلي يتخلله إيقاف كل الأضواء ومع بدء السنة الجديدة تضاء جميع الأضواء، بعد عروض الألعاب النارية، يتم تبادل الهدايا.
    • أيرلندا
      تعتبر ايرلندا من الدّول التي حازت على إعجاب السياح في العالم، نظرََا لاحتفالتها المجنونة والجميلة في ليلة رأس السنة الجديدة، حيثُ تُقام احتفالات ضخمة في المدن الكبرى، وذلك على الرغم مع أنّ معظم الإيرلنديين يفضلون البقاء في المنزل والإحتفال مع العائلة والأصدقاء، وتُقيم الحانات والنوادي في جميع أنحاء البلاد عروض خاصة على شرف ليلة رأس السنة الجديدة، وخاصًة في المدن الكبرى.
    • إيطاليا 
      ايطاليا التي يتجمّع فِيها السّياح من كافة أنحاء العالم من أجل الاحتفال بهذا اليوم، حيث يطلق في إيطاليا على ليلة رأس السنة ليلة القديس سلفستر، وتقام في هذه الليلة عدد من الطقوس التقليديّة، مثل ارتداء الملابس الحمراء، من التقاليد القديمة المتوارثة التخلص من الأغراض القديمة أو غير المستخدمة وقذفها من النافذة، يؤكل العشاء التقليدي مع الأهل و الأصدقاء، وغالبا ما يتضمن عشاء ليلة العيد أقدام أو أحشاء الخنزير، والعدس في الساعة 8:30 مساءً، يقرأ الرئيس الإيطالي رسالة تهنئة إلى الشعب الإيطالي، وفي منتصف الليل، يتم عرض الألعاب النارية في جميع أنحاء البلاد يؤكل الحساء والعدس عندما يقرع جرس منتصف الليل، ملعقة واحدة لكل جرس، عمومًا تتميّز احتفالات رأس السنة في روما بوجبة سخية يتصدرها السمك وفواكه البحر، وحسب التقاليد المتوارثة لا بدّ مِن شُرب صحن العدس الذي يجلب الحظ السعيد، ومن ثم رمي الملابس القديمة من الشباك لوداع الماضي حين تدق الساعة مُعلنة بدء العام الجديد. وتتعدد الخيارات أمام المحتفلين أيضًا، فما بين رؤية مسرحية لشكسبير أو جورج برنارد شو (باللغة الإيطالية طبعًا)، أو حضور عرض موسيقي ليوهان شتراوس وليهار على أنغام رقصة الفالس أو باليه راقصة لتشايكوفسكي أو تناول وجبة حافلة من خمسة أطباق مع كل المشارب والحلويات، أو الرقص الحديث الصاخب في المرابع الليلية، أو سماع مشاهير المغنين في الصالات الضخمة أو التفرج على اللوحات العالمية في المتحف، أو قضاء ليلة تاريخية مجانية في روما القديمة على أنغام المطربين الجدد، ثم الإستمتاع بعرض الألعاب النارية.
    • إسبانيا
      العاصمة الإسبانِيّة مدريد التي لها بَصمة فِي عَالم الإحتفالات في رأس السنة الميلادية، حيثُ تبدأ ليلة رأس السنة الجديدة في إسبانيا عادًة مع احتفالات عشاء العائلة، وتتضمن وجبة العشاء الروبيان أو الجمبري ولحم الضأن. وفقًا للتقاليد الأسبانية، فإن ارتداء الملابس الجديد والملابس الحمراء في ليلة رأس السنة الجديدة يجلب الحظ السعيد من التقليد المتوارثة تناول اثني عشر من العنب، واحدة على مدار الساعة يعود جذور هذا التقليد إلى عام 1909، وتبع هذا التقليد كل الإسبان تقريبًا، وأصبح تناول الاثني عشر عنبة مرادفًا لعشية رأس السنة. بعد العد التنازلي للسنة الجديدة يقوم الناس بتحية بعضهم البعض ويتبعخ نخب مع النبيذ الفوار مثل الأجوف أو الشمبانيا، أو مع عصير التفاح بعد عشاء الأسرة وتقليد العنب، يقوم العديد من الشباب في حضور الحفلات في الحانات والنوادي، وأماكن مشابهة، والتي تبقى حتى صباح اليوم التالي و بالإضافة إلى ذلك فإنّ المُنظّمات والشركات الخاصة تقوم هي الأخرى بإقامة الحفلات الخاصة بالعد التنازلي للسنة الجديدة في مراكز التسوق الرئيسية ومناطق المعالم المشهورة.
    • السويد 
      إعتاد المُحتفِلين فِي السويد بالإجتماع مع العائلة والأصدقاء من أجل الإحتِفال بليلة رأس السّنة الميلادية مِن كُل عَام، قَبل سَاعات قليلة من مُنتصف الليل، ويتناول الناس عشاء خاص يحتفل في ليلة رأس السنة الجديدة من خلال عروض الألعاب النارية الكبيرة في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في المدن، و يسمح للأفراد فوق سن ال 18 بشراء الألعاب النارية، والتي تباع عن طريق المتاجر المحلية أو عن طريق الأفراد، بينما يراقب انطلاق والألعاب النارية في منتصف الليل، يشرب الناس الشمبانيا.
    • سويسرا
      في سويسرا عادةً ما يحتفل في ليلة رأس السنة مع الأصدقاء، و لا توجد أطباق رئيسية خاصة مرتبطة مع الحدث، حيثُ كل بلدية لديها احتفالات العد التنازلي الخاص بها، والتي ترافقها عروض رسمية تتبعها الألعاب النارية.

    مظاهر الاحتفال في أمريكا الجنوبية

    • الأرجنتين
      مِنَ الدّول التِي تَهتمّ بِالتّقاليد المَعروفة لها في كل عام جديد، حيثُ يتمّ فِيها حرق الدُّمى بِمُناسبة عَشِيّة رأس السنة، وهي من التقاليد المعروفة في الأرجنتين، فتشمل الإحتفالات التقليدية في الأرجنتين عشاء الأسرة المكوّن مِن الأطباق التقليدية، بِمَا في ذلك الأسادو، السندويشات والحلوى، و قبيل منتصف الليل يتزاحم الناس في الشوارع للإستمتاع بعروض الألعاب النارية والمفرقعات النارية الخفيفة، ويمكن رؤية الألعاب النارية في أي شُرفة، ويَحتفِل في اليوم الأول من السنة الجديدة في منتصف الليل بشرب عصير التفاح أو الشمبانيا، غالبََا ما تستمر الإحتفالات مع الأسرة والأصدقاء حتى الفجر، فالإحتفال يكون خلال فصل الصيف، كما هو الحال في العديد من دول أمريكا الجنوبية، لذلك فمن الطبيعي رؤية العديد من الأسر في السنة الجديدة في المراكز السياحية في الساحل الأرجنتيني الأطلسي.
    • البرازيل عروض من شاطئ كوباكابانا والذي يتابعه أكثر من مليون شخص
      البرازيل الدّولة الأكثر شُهرة وجذبََا للسُّياح فِي العَالم فِي رأس السّنة الجَدِيدة، وهِي واحِدة مِن العُطلات الرّئيسيّة في البرازيل، والذِي يُصادف رسميًا بداية العطلة الصيفية، والتي تستمر حتّى الكرنفال، و يُقيم البرازيليين عادة وجبة وفيرة مع العائلة أو الأصدقاء في المنزل أو في المطاعم أو النوادي الخاصة، و تستهلك المشروبات الكحولية، و الشمبانيا هو المشروب التقليدي في هذه المناسبة ترافق الإحتفالات الألعاب النارية وأكل العنب أو العدس، وهي العادات المرتبطة بالعيد. تحتل شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو واجهة بين أكبر 10 عروض للألعاب النارية بمناسبة عشية رأس السنة، حيث تكون هناك مزيج من الحفلات الموسيقية الحية، وعروض للألعاب النارية، تستضيف مدينة ساو باولو تستضيف ماراثون سانت سلفستر، وتعرض شاشات التلفزيون العديد من البرامج الخاصة بعشية رأس السنة.

    مظاهر الاحتفال في آسيا

    • ماليزيا
      تهتمّ مَاليزيا كُل عَام جَدِيد بِالعَدِيد مِنَ المَظاهر الإحتِفَاليّة الرّسميّة بِرعاية الدولة، حيثُ يُقام حَفل رَسمِي يُسمّى “أمبانغ تاهور بارو” Ambang Tahun Baru، برعاية الحكومة الماليزية في ساحة مرديكا في وسط كوالا لامبور، قبالة مبنى السلطان عبد الصمد في العاصمة الماليزية، حيثُ يتمّ بثّ الحَدث على الهواء مباشرة على تلفزيون الحكومة، وكَذلِك القَنوات التلفزيونية الخاصة، بالإضافة إلى ذلك فإنّ المُنظّمات والشركات الخاصة تقوم هي الأخرى بإقامة الحفلات الخاصة بالعد التنازلي للسنة الجديدة في مراكز التسوق الرئيسية ومناطق المعالم وإحدى الاحتفالات الكبيرة بهذه المناسبة والتي يديرها القطاع الخاص هو عرض للألعاب النارية في أبراج بتروناس.
      .

    مظاهر الاحتفال براس السنة الميلادية في الدول العربية

    تَحتفِل مُعظم الدول العربية بـ”ليلة رأس السنة الميلادية “.

    • دبي، الإمارات العربية المتحدة 
      هي الدّولة العَربية التِي جذَبت نِسبَة عالية من السُّياح فِي العالم في احتفالات راس السنة الجديدة في عام 2013، ومازالت جاذبة للسّياح الى الآن، حيثُ يتمّ احتفال رسمي بوضع الألعاب النارية في منطقة شاطئ جميرا (بما في ذلك برج العرب) وأطول مبنى في العالم برج خليفة، فِي ديسمبر 2013 أعلنت دبي أنها ستقدم أكبر عرض في التاريخ للألعاب النارية بمناسبة ليلة رأس السنة.
    • السعودية
      تحظر المملكة الاحتفال بليلة رأس السنة الجديدة في المملكة السعودية لأسباب دينية، و بَيع البضائع المُتعلّقة بالإحتفالات مثل الزهور والدمى هو أيضًا غير قانوني.

    حكم الاحتفال براس السنة الميلادية في الاسلام

    بالنّسبة للحُكم الشّرعي للإحتفال برأس السنة الميلادية في الدين الاسلامي، فإنّ الإحتفال بمَا يُسمّى بِعيد “الكرسماس” أو عيد رأس السنة، أو غيرها مِن الأعياد التي أخذت تقليداً أعمى من الكفار، كأعياد الميلاد، وعيد الأم، وعيد الأسرة، وعيد الحب، وعيد الاستقلال، كُل ذَلِك داخل في البدع المُحدثة في دين الله، قال الله تعالى {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله}

    والاحتفال برأس السنة وغيرها مُحرّم بِلا رَيب مِن وجوه عِدّة، ومنها:

    1.  أنّها غير مشروعة لنا، والدين مبناه على الشرع.
    2.  أن فيها مشابهة للكفار، فهم يحتفلون بعيد ميلاد إلههم، أو ابن إلههم -تعالى الله عما يقولون علوا كبيرََا، فكيف لنا أن نتبعهم في ذلك!؟
    3.  أن فيها تقليداً وتبعية للكُفّار، والمسلم يكون متميزاً بدينه، وبفرحه وسروره.
    4.  أنه يحصل في مثل هذه الاحتفالات كثير من المنكرات، كالحفلات الراقصة، والأغاني الماجنة، والاختلاطات المشبوهة…الخ.
    5.  أنّ هَذا الاحتفال كان منهم معهوداً في عهد أسلافهم وفي زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ولم يهتموا به، بل ولا ذكروه، وإنّما همشوه، فدل أن السنة في ذلك هو تهميش مثل هذه الأعياد وعدم الاهتمام بها، ولا الالتفات إليها.
    6.  المحتفل بهذه الأعياد على خطر عظيم لأنها ذات دلالات دينية شركية، ودلالات بدعية، فينبغي الحذر والتحذير منه.
      وقد نص جمعٌ من أهل العلم ممّن عاشروا أو عاصروا بعض هذه الاحتفالات قديمََا وحديثََا على بدعية هذه الاحتفالات، وتحريم المشاركة فيها .
    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ بحث عن راس السنة الميلادية 2018:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً