موضوع تعبير عن دور الطلاب في التصدى لظاهرة العنف في المدارس

موضوع تعبير عن دور الطلاب في التصدى لظاهرة العنف في المدارس

جوجل بلس

محتويات

    من أصعب ما يُواجه المُعلم والطالب وحتّى الأهالي هي ظاهرة العُنف التي تنتشِر إنتشار النار في الهشِيم فلا نجد كبيرًا أو صغيرًا إلّا وقد طَاله الأذى، العُنف ظاهرة تُردِي المجتمعات في غياهِب الظُلمات لما لها من تأثِيرات سلبية على الطلاب والصِغار بعد نشأتهِم وبُلوغهم سن الشباب والرجولة فيكُون العنف هو أوّل ما يتعامل به الكبار مع بعضهم فتنشُب الخلافات والمَشاكل والمُشاجرات والجرائم وحتّى القتل؛ والسّب والعداء، ويكُون سببها هو العنف المتراكم على مدار الأيام والسنوات، إليكُم كتبناموضوع تعبير عن دور الطلاب في التصدي لظاهرة العنف في المدارس وذلك لأهميّة هذه القضية وضرةرة أخذها بعين الاعتبار.

    تعبير عن دور الطلاب في التصدى لظاهرة العنف في المدارس

    من أحد وأهمّ الواجبات هي المُبادرات الطُلّابية التي تَنبُذ العنف وتتصدّى له بكُل قُوّة وبشتّى الأساليب والوسائل المُمكِنة، فمَا أجمل أن تكُون تلك المُبادرات صادرة من طُلابنا وطالباتنا في هيئة إذاعة مدرسيّة تنبُذ العنف وتُطمئِن النفس وبضع كلمات ومُلصقات تُنقّي الفؤاد من الحقد والحسد والكره، وطَالما كان ديننا الحنِيف وسيّد الخلق محمد صلّى الله عليه وسلّم من أشد الناس حُبًا للسلام والتسامح وحُسن الظن بالآخر لتكُون نفوسَنا صافية بيضاء كالثلج.

    وعلى الطلاب الاستعانة بطَاقم التدريس والإدارة المدرسيّة لمُساعدتهم على إنجاز ما يُمكّنَهم من نشر الوعي والثقافة الإسلاميّة داخل أسوار المدرسة وتكثِيف وتعزِيز روح التعاون لما له من أثرٍ بنّاء وفاعل في نَشر التعاون بين الطلاب؛ مِمّا يُؤثّر إيجابًا على نبذ العنف، وعليهم نشر ثقافة الحوار وتعزيزُها بين الطلاب وتعرِيفُهم بثمارِها البنّاءة التي تُثمر مع مرور الأيام، وعَلى  الجميع بدءًا من الأسرة إنتقالًا إلى المدرسة مُرورًا بالشارع والمُؤسّسات الحكومة ووزارة التربية والتعليم المُشاركة في تعزيز ثقافة الحوار والتسامح والسلام بين أطياف وألوان المجتمع المختلفة لتكون ثقافة السلام والتسامُح هي الرادع لنبذ العنف المتمثل في الصراخ والضرب والشتم و الإستهزاء بالآخرين التي هي بعيدة كل البعد عن ثقافتنا ومُجتمعنا العربي.

    ما أحوجنا للتكاتُف والترابط فيما بيننا فما أجمل تِلك المُبادرات التي تأتي من الطلاب لتكون حافزًا على نبذ العنف من الطلاب أنفُسَهم، فتكُون حافزًا لتطبيق هذه الظاهرة بين الطلاب ويَسهُل سريانها بينهم فتكُون هي وجهتهم وتوجُّهِهم نحو نبذ العنف.

    ومع أنّ العنف أصبح هُو الشاغل للعالم أجمع لتفشّيه في المجتمع، أصبح هناك العنف الأُسري والعُنف في المدارس والعنف في الشوارع والعنف في الجامعة والمؤسسة وغيرها من مُسمّيات العنف التي تدُل على تفشّي العنف في حياتنا بشكلٍ مُدمِي لذلك يَكمُن التصدي للعنف في جميع المجال التي سبق ذِكرُها حتى تُكوّن حلقة مُتكاملة لنبذ العنف نصل بها إلى بَرّ الأمان.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير عن دور الطلاب في التصدى لظاهرة العنف في المدارس:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً