مقال قصير عن العمل والعمال

مقال قصير عن العمل والعمال

جوجل بلس

محتويات

    إنّ العمل من أهمّ الأمور الحياتية، وهُو أحد أهمّ مُقوّمات الحياة البشرية التي لا يمكن الاستغناء عنها كونُه يُعدّ مصدر رزق الناس جميعًا، والعمل والعمال وجهان لعُملة واحدة وهم مُكمّلان لبعضهما البعض، فلا يُوجد عمل بلا عُمال، ونعلم جميعنا أنّ الإنسان يعمل مُنذ القدم بأعمال وحرف متوعة وكثيرة ولكن الهدف واحد عند الجميع ألا وهو تلبية احتياجاته واحتياجات أسرته وأبنائه.

    ويُفسّر بعض من الأدباء والمُفكّرين العمل على أنّه الطاقة أو الجهد الحركي الإرادي والواعي الذي يقُوم به الإنسان العاقل لتحصيل قوت يومه، أو إنتاج شيء مُعيّن، كالسلع والخدمات بهدف أشباع حاجاته التي نَحتاج إليها في حياتنا، وفي هذا الصدد سنرفق لكم مقال قصير عن العمل والعمال.

    موضع تعبير عن العمل والعمال

    حثّنا ديننا الحَنيف على العمل، ودعنا إلي الابتعاد عن الكسَل والخُمول، فإن العمل من الأمور الهامة جدًا في حياتنا، فهِي من أهم مسيرات الحياة التي لا يُمكن الاستغناء عنها، بينما وتتنوّع مجالات العمل التي يستطيع أن يعمَل بها الإنسان، ومن أهم أساسيات العمل أن يكُون هذا العمل شريف، ومِن الأعمال التي شرّعها الله عز وجل لنا، وأن تكُون مُناسب للفرد، ويأتي الغَرض من العمل هُو كسب الرزق الحلال، ولأهمية العمل في المجتمع أصبح يحتفل العديد من الشعوب بيوم العمال وذلك في شهر مايو من كل عام.

    يعد العَمل على أنّه فريضة إسلامية شرعها الله سبحانة لنا، ونظر الإسلام الي العمل أنّه يوازي مستوى العبادة، حيثُ قَال سبحانه وتعالي في كتابة: “وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ”، كما حثنا الدين الإسلامي على ضرورة الاخلاص في العمل واتقانه، ودعى الاسلام أيضًا كافة المسلمين أصحاب العمل الى اعطاء العامل حقة قبل ان يجف عرقة، واعطائه الأجر المُناسب بعد الانتهاء من عمله، وعلى المسلم أيضًا العدل والمساوة في العمل بين الرجل والمرأة، حيثُ قَال خاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله علية وسلم: “إنّ الله يحب من العبد إذا عمل عملاً أنّ يتقنه”، فنتعلّم من الآيات الكريمة السابقة ونص الحديث الشريف أن العمل هام جدًا في حياتنا، فيجب علينا أن نحرص على اتقانه والعمل على ما شرع الله سبحانة وتعالي.

    هناك أهميّة كبيرة للعمل في حياتنا، فهُو مَصدر أساسي لكسب الرزق، ومِن خلاله يستطيع الإنسان توفِير كافّة مُستلزماته الأسرية المُتمثّلة في الطعام، والمسكن والملبس وغيرها، كما أنّ العمل يعد كرامة للإنسان، ويبعده عن الذل الذي تفرضه علينا قسوة الحياة، يكتسب الإنسان من العمل الكثير من العلاقات الإجتماعية التي تُساهم في فرض روح الأخوة والصداقة، ويُعرف العمل على أنّه نقيض للفقر، فهو يحارب الفقر الآن الإنسان الفقير هُو الشخص الذي لا يمكتلك المال والعمل، ولكم الإنسان الذي يعمل يحظى على أجرة، مما يزيد العمل من ثقة الانسان بنفسة أمام الآخرين.

    ومن واجبنا كمسلمين تجاه العمل اتقان العمل والاخلاص به، والمحافظة على كافة ممتلاكات العمل، والمحافظة أيضًا على أسرار المهنة أو العمل الذي نقوم به، والعمل بروح المُساواة بين الرجل والمرأة في العمل، والدين الإسلام حثّنا على هذه الأمور فمن الواجب علينا أن نعمل بها، لكسب الأجر والثواب من الله في الأخرة، وكسب الرزق الدنيا، لنحظى بحياة كريمة، وعلينا أن نَعمل جاهدين في العمل الصالح الذي حلله لنا الله سبحانة وتعالى والذي حثنا علية سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ مقال قصير عن العمل والعمال:

    تعليقات الزوار

    • احمد 1:31 ص

      بارك الله فيك

    اترك تعليقاً