موضوع عن الام قصير

موضوع عن الام قصير

جوجل بلس

محتويات

    موضوع عن الام قصير كامل العناصر ويتناسَب مع كافّة المراحل التعليمية، حيثُ مَهما تحدثنا عن الأم ودورها وفضلها علينا لا يُمكن أن نُوفّيها حقها علينا، فهي من أعظم النعم التي أنعم الله سبحانه وتعالي بها علينا، فهي مِن أجمل الأشخاص التي تعمل ليل نهار على راحتنا وابراز ثقافتنا في المجتمع.

    الأُم تُمثّل نِصف الكون بجمال رقّتها وقلبها الحنون، فهي تُمثّل لنا الأخت والصديقة والحبيبة، وتمن عَلينا بعطفِها وحضنها الدافء والحنون، وتعمل جاهدة الي وصولنا الي أسمى معاني التقدّم والإزدهار، فإنّ صدق القول عندما قِيل بأن الجنة تحت أقدام الأمهات، وهي من أسباب دخولنا الجنة، ورضَاها من رضى الله عز وجل علينا، فيجب علينا احترامها وتقديسها، وأن نضعُ مَخافة الله بين أعيُنا في مراعاتها والرفع من شأنها دومًا.

    ومن هذا المُنطلق فإنّ من واجبنا تجاه أمهاتنا هو تقدِيم العون والرحمة والمُساعدة والاحتِرام لها، ولقد حثّنا الله سبحانه وتعالي على طاعتها وعدم الإقصاء بها في الدنيا والعمل دومًا على برها لنيل رضاها لأنّ رضاها من رضى الله عز وجل، كونُها الوحيدة التي تمنح الحب الصادق والحنان، فكيف لنا أن ندخُل الحسرة والقسوة بقلبها بعد كل ما تفعله من اجلنا، وبعد كل التضحيات التي تقدمها لنا.

    يبدأ دور الام مُنذ بداية ولادتنا وقُدومنا على هذه الدنيا، حيثُ أوضَح ذلك سبحانه وتعالي في كتابة الكريم فقد قال: “وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ” صدق الله العظيم، هذه الآية الكريمة تُظهر عظَمة وأهميّة دور الأم في حياتنا، فهي التي تحمل على عاتقها الكثير من الصُعوبات لحمايتنا والحفاظ علينا لنُصبح افضل البشر، فيالها من إنسانة عظيمة، نكنّ لها كُل الاحترام والتقدير، وبكل فخر واعتزاز.

    وتُعدّ الأم على أنّها بداية النجاح لنا جميعًا، فهي التي تُربّي أبنائها تربية صالحة، وهي المُؤثّر الأول والمُباشر في حياة الطفل، فتعمل الأم جاهدةً على تأسيس طفلها مُنذ ولادته ومنذ بدايته في الحياة، كما أنّها تحمّلت الكثير لتربية أبنائها وتحملت العديد من الصعوبات والعقوبات لوصول أبنائها في الحياة بدون أن تنتظر أي مقابل من احد، ولقد كرّم ديننا الحنيف المرأة بشكلٍ عام والأُم بشكلٍ خاص، وبين لنا حقوقها علينا الشرعي، ووضع الام في مكانه عظيمة واوصانا باحترام مكانتها والسعي دومًا علي ارضائها.

    ومهما تحدثنا عن الأُم ودورها العظيم والهام في المجمتع لن نُوفّيها حقها علينا، ويكفيك أن نُشاهد مصير العائلة التي بلا أُم لترى حالهم، وكيف كانوا قبل رحيل الام عن هذه الدنيا، فنحمَدُ الله على نعمة الأم ولنعمل على برها وإرضاءها، كونها سبب من اسباب دخولنا الجنة، حيث نعلم جميعًا بأن الجنة تحت اقدام الامهات.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع عن الام قصير:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً