من هو الصحابي الذي حج سرا

من هو الصحابي الذي حج سرا

جوجل بلس

محتويات

    سنتعرّف سويًا على الصحابي الذي حج سرًا، فمن هو الصحابي الذي حج سرا، هو ذلك الصحابي الجليل الذي كان قلبهُ مُتعلقًا بالحج وزيارة الكعبة المشرفة، حيث لم يستطِع أن يُفوّت مناسك الحج دون أن يحضرها لكثرة تعلق قلبه بها، فترك وراءه كُل متاع الدنيا وانسحب خلسةً من بين صفوف الجيش الذي كان هو قائده وذهب لأداء مناسك الحج، وسنتعرّف على العديد من التفاصيل التي تتعلق بهذا الصحابي الجليل الذي لُقّب بسيف الله المسلول، سنتعرف سويًا الآن على من هو الصحابي الذي حج سرا.

    الصحابي الذي حج سرا

    في السَّنة الثانية عشر للهجرة المُشرّفة في عهد أحد الخلفاء الراشدين الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه، كان جيش المُسلمين على مشارف الشام والعراق في غزوة ضد جيوش الفرس والرومان، حيث تحالفوا ضد المسلمين، وكَان الجيش بقيادة القائد المغوار خالد بن الوليد سيف الله المسلُول، وكان قلبه معلقًا ومنشغلًا بزيارة الكعبة المشرفة والحج إليها وما أن فرغ الجيش من معركته، وبدأت بشائر النصر حتى إنسل خفيةً من بين جيوش المسلمين، وذهب صوب مكة المكرمة في رحلة للحج، وفعلًا مضى في طريقه نحو الكعبة ليؤدّي فريضة الحج في عجلة من أمرِه وما أن فرغ من أداء مناسِك الحج حتى عاد مُسرعًا إلى صفوف الجيش على مشارف مدينة الحيرة  دون أن يعلم أحد ولتحق بمؤخرة الجيش في هدوء تام، ولكن هذه الفعلة قَد بلغت خليفة المسلمين أبو بكر الصديق ممّا أثار إنزعاجه واستيائه مما فعَل خالد إبن الوليد بالذهاب إلى الحج دُون أن يستأذن منه في الذهاب مخلفًا وراءه جُيوش المسلمِين بدون قائِد، فقام خليفة المسلمين وأرسله إلى بلاد الشام ليتابع الاحداث هناك، وهُو الأمر الذي لم يعجب الفاروق عمر بن الخطاب، والذى ظن أنّ خالدًا قد اخطأ ويجب عقابه لا تدليله.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ من هو الصحابي الذي حج سرا:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً