موقف كاسياس من ريال مدريد وتشابي ألونسو

كاسياس يدافع عن تجربة تشابي ألونسو مع ريال مدريد

كاسياس يدافع عن تجربة تشابي ألونسو مع ريال مدريد 

حارس ريال مدريد الأسطوري يتذكر الليالي الذهبية

خرج الحارس الأسطوري السابق لريال مدريد والمنتخب الإسباني، إيكر كاسياس، ليدافع عن المدرب تشابي ألونسو ويعبر عن دهشته من الانتقادات الموجهة له، مؤكدًا أن الفريق في موقع مميز سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا.

وأعاد كاسياس التأكيد على أن النجاح لا يقاس فقط بالنتائج الحالية، بل بالمسار العام للفريق، مشددًا على أن ريال مدريد يسير بخطى ثابتة، وأن تشابي ألونسو يستحق التقدير لا الانتقاد.

ما موقف كاسياس من ريال مدريد وتشابي ألونسو

في حديث مطوّل مع إذاعة "راديو ماركا" خلال فعاليات حفل الجريدة الإسبانية، دافع كاسياس عن تشابي ألونسو في ظل الانتقادات التي تلاحقه، بعد التعادل أمام إلتشي، حيث أبدى الحارس الأسطوري للملكي استغرابه، قائلاً: "لا أفهم الانتقادات الموجهة لريال مدريد. الفريق يتصدر الدوري الإسباني، وهناك طريق طويل أمامنا في الموسم".

وعن قيادة ألونسو، كان موقفه واضحًا: "أنا أدعمه بقوة فالفريق حتى الآن في موقع مميز، رغم العثرات ريال مدريد في صدارة الليجا، ومن بين الثمانية الكبار في دوري الأبطال".

وأضاف: "مباراة أولمبياكوس مُهمة جدًا لمستقبل تشابي ألونسو، لن يكون من المقبول أن يتعثّر الفريق في 4 مباريات متتالية".

القائد الحقيقي لنهضة إسبانيا 

القائد الحقيقي لنهضة إسبانيا

تطرق كاسياس إلى الحديث عن الحقبة الذهبية للمنتخب الإسباني، حيث شدد على أن مونديال جنوب أفريقيا 2010 يبقى الحدث الأهم في تاريخ كرة القدم الإسبانية، قائلًا: "ذلك المونديال كان أبرز محطة في تاريخنا الكروي".

وأوضح أن الفوز بالبطولة جاء في فترة صعبة للبلاد، لكنه منح الإسبان شعورًا بالوحدة والفخر، مضيفًا: "لا أعرف لماذا، لكن كرة القدم هي الرياضة التي توحد الناس أكثر من أي رياضة أخرى".

وأردف: "كنت محظوظًا للغاية بأن أكون قائدًا لمنتخب وطني مذهل بكل المقاييس. كانت أربع سنوات تألقنا فيها بمستوى لا يُصدق، وشعرنا جميعًا أننا جزء من شيء عظيم. وقع عليّ الاختيار لرفع الكأس لأنني كنت الأكبر سنًا، لكن تخيل أن يكون لديك تشافي على يمينك، بويول على يسارك، سيرخيو بوسكيتس، تشابي ألونسو، فرناندو توريس .. أو دافيد فيا الذي يغضب دائمًا".

وعن المقارنة بين منتخب 2010 والجيل الحالي، قال كاسياس: "المنتخب الحالي بطل أوروبا، وأداؤه إيجابي للغاية. سنرى كيف سيكون كأس العالم الصيف المقبل، لأن المنافسة متقاربة جدًا وكل شيء ممكن. لن يكون من السهل مواجهة البرتغال أو هولندا. في زمننا، وبكل تواضع، كان هناك منتخب يسيطر على كرة القدم بشكل شبه كامل".

 مسيرة كاسياس الذهبية مع منتخب إسبانيا

بدأت قصة كاسياس مع المنتخب الإسباني في الثاني من سبتمبر عام 2000، حين شارك وهو في التاسعة عشرة من عمره في مباراة البوسنة ضد إسبانيا، ولم يكن أحد يتوقع أن ذلك الشاب سيجمع لاحقًا 161 مباراة دولية، ليصبح رمز الحقبة الذهبية في تاريخ الكرة الإسبانية.

وكانت بدايته مزيجًا من البراءة والرهبة، تلك التي يحملها من لا يعلم بعد أنه مقدر له أن يغيّر كل شيء، ففي التاسع والعشرين من يونيو 2008، توقفت معاناة إسبانيا أخيرًا بعد سنوات طويلة من الإحباط.

كان كاسياس هو من رفع كأس أوروبا في فيينا، اليوم الذي انتهت فيه اللعنة، قبل ذلك، كان حاسمًا في ركلات الترجيح أمام إيطاليا، حين تصدى لتسديدتي دي روسي ودي ناتالي، فاتحًا بابًا ظل مغلقًا لعقود.، حينها قال زميله خوان كابديفيلا: "قلت لكاسياس إنه إله". وبالنسبة لبلد بأكمله، كان كذلك بالفعل.

ذلك اليوم كان الشرارة التي أطلقت حقبة لا تتكرر، إذ فازت إسبانيا ببطولتي أوروبا وكأس العالم على التوالي، في إنجاز غير مسبوق، وتحول ذلك الوقت إلى عصر ذهبي جمع كل أنواع المواهب: سحر إنييستا، رؤية تشافي، أهداف دافيد فيا، صلابة بويول، لكن ربما لم يكن أحد أكثر ثباتًا وحسمًا من إيكر كاسياس، حيث كان القائد الذي حافظ على تماسك الفريق في لحظات الارتباك، والزعيم الصامت الذي يظهر دائمًا في أصعب الظروف.

ما هو التالي لريال مدريد

تشتعل المنافسة هذا الموسم على لقب الدوري الإسباني، وتسبب إهدار ريال مدريد النقاط مؤخرًا في تلاشي الفارق الكبير مع برشلونة في جدول الترتيب.

يحتل ريال مدريد صدارة ترتيب الليجا برصيد 32 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن برشلونة بعد خوض 13 جولة من عمر المسابقة، علمًا بأن النادي الكتالوني حقق 4 انتصارات من آخر 5 مباريات (خسارة الكلاسيكو فقط).

ويستريح رجال المدرب تشابي ألونسو من ضغط الدوري الإسباني مؤقتًا حيث تتجه الأنظار صوب مواجهة أولمبياكوس خارج الديار في دوري أبطال أوروبا.  

تعليقات